لست لغيرِ سواكِ على الارض باقِ

أعلم انها اشتاقت لعيونك الكلمات
وأعلم ان انشغالي بالسير في جوف التفكير فيكِ لن يصل الى نهاية
ولن ينتهي جوف الليل عن مطالعتي في غيابك
اما آن للقمر ان يكف عنِّيَ الظلمات
اما ان للشمس ان تحيي ما فات
ان تكتفي بهذا القدر من الاهآت
ان ارى بعيونٍ مسحورة تلكَ البسمات الخَجِلات
اما آن لوجهك أن يشرق كل صباح
اتعلمين ؟ …
اتعلمين اني سدٌ لأنهار من اشتياق
جاهزة للانفجار لك
لتزيح ظلم الليل من الارض ومن عنان السماء
اتعلمين انها بلغت الاعناق
واني لست لغيرِ سواكِ على الارض باقِ

في حضرةِ وهجكْ

كل القوانين تلاشت , وكل ما في الطبيعة امسى كالخيال , لا القمر ندٌ ولا النجوم
ولا كل الكواكب ولا من حولها ما يحومْ ,
حتى الآفاقْ لا معنى لهآ في حضرةِ وهجكْ
فالشمس تختفي في طياتها, ويبقى القمرُ رهينة أطوارهْ
الآ انت , فالجمال فيكِ جنْ
النور فيكِ لم يئنْ
وما من ملاك محاسنكِ اقترنْ
أحبكِ بُعدَ الافقْ لا بعْدهْ , فما بَعدهُ الا انتِ

إلا بكِ !

كم من امنيةٍ رفعتُ الى رب السماء , كم مرة ذكرت اسمكِ بالدعاء
كم من رجاء رجوته بقلبي ان يُكتبَ لكِ البقاء , كم مرةً ضللتُ الطريق وبنوركِ حل الضياء
هي حياتي , ليست اسطورة تروى لآلاف السنين وليست سِفراً يتلوهُ العابدين
إلا بكِ ! فقلبك معجزتي وحبك دستوري
وعينك اردتني قتيلا واشبعتِ غروري
لم أرَ في الدنيا الاكِ
وعقلي لا يريد سواكِ
وقلبي اسير محياكِ
فلعشقك تأثير المعجزات , لك قلبي ولي حلاكِ .

أو بعضاً من أمل

عالم من الظلمة والصمت المطبق لا اختلاف فيه بين سماء ولا اراضين 
لا تحت الارض ولا فوقها لا اختلاف بين افتراشها والتحاف السماء فيه 
عالم لا حواس فيه , ماضيه مصمتٌ وآتيه فرآغ لا نور فيه ..
هو عآلمي ان عشته في غيابة التفكير بذكراها , 
هو برد ليلي ان سهرته بلا غطاء من نار الشوق اليها
بل هو رحيل روحي الى عآلم لا علم لي فيه ان كنتُ عنها ساهٍ ..
بذكراها أعيشُ ولها , لأملٍ بتوطين هذا العالم بنور محياها 
أحبها ويضيق الصدر بنطقها 
أحبها وتغرق مقلتي بذكرها 
اعشقها ولا يكفي لوصف عشقها الا ان ترى عآلمي ببعدهآ 
رب لا تحرمني وجودها
أو بعضاً من الأمل ..

اسير النسيان

واني اخاف ان اكون اسيرا للنسيان
حبيسا لما اتقن من فقدان 
فروحي بمكان غير هذا المكان
والروح اكبر ما يمكن ان يفقد انسان 
روحٌ معلقه بأحبال الكتمان
والقلم يفضحها على ورق يفشِي الكتمان
ورقٌ تحمله الجدران
وينزعه عنها السجان 
فاني انا حبيس تلك الجدران 

ملاكٌ , لم ألقهُ في غآر .

تعويذه حظي بين ضلوعي احملها واحمل اسمها, وابدأ يومي بذكرها بل لا أكون الا بوجودها 
هي جائزة الصبر الجميل , فالنظر اليها حياة , وابتسامتها حياة , وبثغرها حياة 
ولمسها ينسيني كياني وعالمَ الاحياء, الى البرزخ يرسلني , لا يميتني بل يبعث بروحي لعالمٍ ثآنٍ لم يخطر وجوده على قلبِ بشرْ ولم يزينْ عين انسان بالنظر , الا أنا وكلي فخر .
قالت لي : انت انا , تفرقت الاجساد واجتمعت الارواح , وبدأت بي .
فقلت بربك هل يستويان ؟!
خذي بيديك مرآة وانظري الى وجهٍ يشيخ بتقدم العمر
وانظري الى وجهك يتقدم فيه النور توهجاً كمنتصف الشهر للقمر 
انظري الى عينيك تزدادان بريقا 
انظري الى جسدك كيف يطويني كمعدنٍ ذائبٍ على اطلالكِ
ولم اشهد ان استوى محيط القمر
بربك هل يستويان ؟!
هي نعمة النعم و جمال قمة القمم , لم الْقَها في غارْ , ولم تُبعث لِي حوريةً من اعماق البحار 
فكيف لها ان تقارَن باللائلئ والكنوز , وكيف للجواهر بألوانها على عينيها ان تفوز ! 
لا استفهام هنا , ففيها كل جواب , وفي عينها تحل عقد السحر وفي تفاصيلها يهيج البحر وبين يديها امان من كل شر وحساب .
هي ملاكي بأجنحة الحنان وبنور الشمس وبلطف النسيم وبوصف الجنان , كسيل غير منقطع في غابة خضراء من أثره, تروي ترانيمها قلبي وتشعله كقمة بركان , فوق كل وصفٍ لانسان , فلم اشهد احداً يحمل آخر لحدود الجنان .

معركةُ الحنينْ !

مسافرٌ يستعدُ للرحيلِ الى المجهول ,
حزمَ امتعتهُ ووضعَ قلبهُ بعدَ عناءٍ طويلٍ بينَ كفيهِ يقلبهُ بلا وعيٍ او بصيرةْ 
كبوصلةٍ فقدتْ فطرتها والاتجاهْ , لا يدري الى اينَ السبيلْ ولا يرى في الآفاقِ الا الآفاقْ
انطلقَ يصارعُ الحنينْ
يراوغهُ بينَ اشعةِ شمسٍ حارقةٍ يعدو للسرابْ
يدنو منَه ويختفي ذاكَ ويختفي بعضٌ منْ أملْ
انتظرَ رحيلَ الشمسِ في طيِّ الغروبْ
انتظرَ القمرْ , لمْ يأتِ القمرْ !
تاه ! فقد احساسهُ بالوقت وفقدَ جزأً منْ أملْ
لم يؤنسهُ القمر ولا اي من الأجرامْ , ولمْ ينِرْ ما حولهُ إلا ذكرياتٌ من ماضِ بعيدْ
ماضٍ كآن يعيشُ فيهِ الأملْ
الى ماضٍ لم يكن مضطرا فيهِ لأن يصارعَ الحنينْ
الى ذالك الوقت الذي كآن يؤنسُه القمرْ
لم ينتصرْ أحدٌ في معركةٍ بمواجهةِ الحنين , ولمْ أنتصِرْ !

تأويل الغياب

قال الكاتبُ: ليَ ماضٍ قصير الذكريات يمضي على عجلةٍ من أمره، يتصف بطول بقائه، وقت الحنين.
 كأن الذكريات، نخيل السماء إتخذ السماء صفةً إلهيةُ الطولِ في المساء.
  و للقصيدة دورٌ في رواية الكاتب، ربما هي ساعي البريد في الصباح تشرب كوباً من الحليب إلى أن يتم الشاعر صياغتها و ترتيب النهاية بلمساتٍ أخيرة من الممكن، ربما هي الياسمين في المساء وجعٌ و ذكرى، ينتظره الشاعر كل ليلةٍ، يرتب له سريراً من الأحلام كي ينام  بجانبه  كشكل ذاكرة أحداثها قصيرة الحصول.
لا مفر للشاعر من الكلمات،
 يقول:
حلمت "أنني أحلمْ"،
 الأبيض يملأ المكان و اللاشئ حاضرٌ كذلك، و الريح تقودني ولا أقودها، كأنني ميتٌ أساق إلى نهايةٍ ما. يرى على الضفة الأخرى من الحلم أحد الغرباء ،  و تساءل: من هذا؟  رد الصدى: من أنت؟
قال الغريب: أنا ظلٌ خفي لا أرضَ لي ولا سماء، تقودني الرياح حيثما شاءت، و أينما رمتني، هناك رميتي،تقودني الرياح حيثما شاءت،  أينما رمتني، هناك موطني.
و للرواية رواية أخرى،
 في الغياب، إتسع التأويل في موسيقى البعيد ، لو أنكِ يا وردة لم تغيبِ لما أطنبتُ في الكلام و أتعبت قارئي، لسانه، شفتاه، عيناه، ذكراه، ألم المضارع، و كل الأشياء حتى من اللاممكن ، يقول الكاتب للكلمات،
لو أنكَ لم تحبَ، لما كتبتَ عن الأشياء و صرتَ ما صرتَ إليه،تقول الوردة للكاتب.
 لم يفلح الكاتب في هذا التفسير، لأن هي لم تعد هي،  الياسمين ما عاد يروي، يقول الكاتب: أخطأت التفسير، ها قد عدنا للتأليف و إرهاق القارئ مرة ثانية ، إن الحكاية تحتاج لتأويلٍ ثانٍ.
يتبع...

بقلم : أحمد كريرة

الطريق الى الامنيات - مضت عشرون

صيفٌ ذا شمسٍ حارقهٍ وسرابٌ على مدى البصر
مضتْ عشرونَ عاماً اخذةً معها الربيعَ من العمر
الى فصلٍ جديدٍ على ظهري حاملاً ندوبَ العبر
من ماضٍ لا يبشرُ بمستقبلٍ خالٍ من خطر
فكلُّ الطريقِ الى الاحلامِ وعرْ
شمسٌ و ورياحٌ ورمالٌ عاصفهٌ تأتيني بالضرر
للسعادهِ والمجدِ ودموعُ الفرحِ لا اجدُ الاثر
فكلُّ الطريقِ الى الامنياتِ وعر
لا قريبٌ او بعيدٌ يمدُّ يداً فكلٌّ يشعرٌ بالضجر
فالنفس اولى بالزادِ في صحراءَ بلا مطر
كلٌّ يعدو للواحاتِ وما يجدونَ الا سِحر
أعدو آملا أن اجدَ طريقَ موسى للبحر
فكلٌّ الطريقِ الى الامنياتِ وعر

سلسلة حماية هواتف الاندرويد ( بالفيديو ) تطبيق where's my android


في ظل التطور التكنولوجي المتجدد في كل لحظة وكل دقيقة في كل المجالات , أصبحت خصوصية الفرد شبه معدومة ,
بل وأصبح من الصعب علينا ان نحمي مقتنياتنا الشخصية المادية وغير المادية , ففي هذا الشرح المطول والمفصل سأعرض أمام
ناظريك الطريقة الأمثل لحماية بياناتك الخاصة بل وحتى حماية هاتفك الالكتروني في حال تعرض الى محاولة سرقة
واقصد هنا الأجهزة الذكية العاملة بنظام الاندرويد .
سوف نتعرف على البرنامج المسمى ب Where’s My Droid
الموجود على قوقل بلاي .
والذي يمكن المستخدم من استخدامه عن طريق متصفح الانترنت , او عن طريق الرسائل القصيرة بحيث يتم ارسال كلمات سوف نحددها
لاحقا الى الهاتف لكي يتم تفعيل التطبيق الذي يحتوي على الكثير من الخصائص القيمة التي سأشرحها مبينا فوائدها وطرق استخدامها

السلسلة تتكون من كتاب الكتروني يتم فيه شرح التطبيق شرحا كاملا و 3 فيديوهات عملية لشرح خصائص التطبيق
♥ تحميل كتاب الشرح الالكتروني :
http://adf.ly/1H46dG

♥ تحميل التطبيق من Google Play :
http://adf.ly/1H41SM

♥ فيديوهات الشرح مرفوعة على اليوتيوب :
من هنا 

تم حذف رابط الهدايا , لمخالفته سياسة جوجل

وشكرا , للمتابعة والاهتمام .

أخافُ انْ أعقدَ من جديد

فتراتٌ فتراتْ , منْ عمري وعلى قلبي قطراتْ
 قطراتٌ تروي و تقتلُ ذكراها أُخرياتْ
رحلَ البعضُ وماتَ البعضُ وجرفتْ سيولٌ آخرينَ الى منحدراتْ
لم يبقَ لي الا نفسي ودفاتري وايامي
على صفحاتِ المذكراتْ
نهايةُ كل صداقةٍ عقدتها موتٌ بغيرِ طبيعةِ مسبباتْ
كلٌ قتلتها أخطاءْ
في كل صديقٍ عقدتُ عليهِ مدمراتْْ
كذبٌ ونفاقٌ وما لم ارَ من كدراتْ
اخافُ انْ اعقدَ من جديدْ
ان افصحَ عما في قلبي لفشلٍ اكيدْ
لقلبٍ فيه ما في البشر منْ عيوبٍ وصديدْ
لا اريدُ انْ اكونَ رهناً لخيبةِ املٍ بعد ثقةٍ ومن الحبِّ وعيدْ 

جرف النهاية

لكلِّ شيئٍ نهايهْ , وقد بلغنا بمسيرتنا شرخاً تفاديناهُ منذُ البدايه ,
لسانٌ سليطٌ انهى حكايةْ , كانَ مطلعها صدقٌ لما بعدَ النهايه ,
جرتِ الأيام لتلقي بنا في وحلِ الغوايهْ ,
فلكلَ سقوطِ من على جرفٍ فتاةٌ دفعتْ بالصداقةِ للدنايا ,
يبقى السرُّ يا صاحبي حبيسَ السرايا ,
يبقى السرُّ يا صاحبي حبيس القلبِ في عرفِ السجايا ,
تمنيت ان يبقى ما بيننا لنا لنكسرَ احجارَ الغواية ,
تمنيتُ ان نبني طريقاً نخطوهُ بعد نولِ المنايا
لنبقى اصدقاءَ البدايةِ لما بعدَ النهايةْ ,
لكنَّ قلبي لا يؤمنُ بتعددِ الفصولِ في ذاتِ الحكايهْ ,
ارحل ودثِّر نفسكَ بغطاءٍ من شجايا .

اعذري قلبي

رسام يرسم بريشته فتاة ذات وجه جميل ونحات يدق تفاصيل تعكس البهاء لوجهٍ طفولي، وانا اسطرُ على هذه الاوراق مقاييس الجمال 
على هذه الاوراق اكتب 
انتِ ، وكفى، انت المقياس لنحات ورسام انت من تعدت تفاصيلك كل الافاق والاوهام. 
آمنت ، بخطوط ملامحك المرسومه على تلك البشره السمراء بلا رجوع للمعاصي والآثام. 
انت ما يحلم به قسيس يعيش الحرمان في ليلٍ ذا قمر مكتملٍ حافل بالاضواء و الاجرام، انت ما احلم به وارى طيفك في كل قيام ومنام. 
اعذريني واعذري قلبي اللذي لم يكن اهلا للاحتمال، فلعينيك قوه الف زلزال و للنظر فيهما احتاج ثبات الجبال، ولقلبك طيبة تغلف قسوه قلبي وتميته عن التنفس بالانشغال. 

ذهبت تنوي الرجوع

أفرغت هذا القلب مما فيه
و أبدلت فحواه بحبها و اغلقته
و احكمت اغلاقه 
كأنها وضعت فيروسا
على الدوام يلازمني
و أحببتها بل عشقتها
و أنست هذا العقل ما هو
بعدها لازمتها على الدوام 
لا اغادرها 
احوارها
لا اصمت ولا  اسكتها 
كان حبها غيث اوله قطرة ثم ينهمر
انهمرت علي بحبها 
كلامها
خوفها 
جرأتها
ضحكاتها و بعض الدموع أحيانا 
اذكر انها ان بكت يزداد جمال صوتها جمالاً 
انها جميلة. 
ذهبت
 و بذهابها كانها كانت تخلع سكين غدر في الحشى تتربع
"سلمت يداك بقدر ما اتوجع" 
و مر شهر و ما زلت على ذكراها اعد الليالي 
و حين أتممت الشهرين بدأت بالاعتياد
فإذا سكن الألم علمت بأنني اعتد عليه.
و نسيتها 
و نسيت وجعها 
و ان كنت كاذب على نفسي بهذا 
لكن بعض من شئ افضل من لا شيء 
لا ادري ما تفعل 
بماذا تحدث الناس؟! 
بكت كما فعلت ام لا؟! 
أيزداد جمالها جمالا؟  
لا ادري من يزيد الان صاحبه؟!
و سكن الامر لشهر اخر 
حتى اتى يوم ايقظت ما سكن برسالة باردة منها
تقول فيها: "كيف حالك"
ما قدرك يا قلب؟؟ 
ألم تجث من قبل و ارحتني؟  
اني احذرك من هواها
علك تكون مصغ و سامعُ

بقلم : احمد كريرة

يَفوزُ القلبْ - هي والبقية !

قسِّم يا قلبي عموم البشر الى اقسام
يا قلبُ امرتكَ ان تجثو وان ترحلَ عنْ تلك الايام
ان تترك ماضيك وان تضرب بالحائط ما كان عليكَ منَ الاوهام
جثوتَ ! وسمعتَ من العقل كلام
لكنكَ عندَ تصنيفكَ للأنام ,
كنتُ انا الضحيَّة
قسمت البشر الى
- هي
- والبقيَّة
ْقسِّم ولْتعلمْ ان من فيكَ لا زال فيكَ غرام !

أمي

أمي
آخذ من هذا اليوم لحظات لأستشعر قسوتي وعقوقي
لحظات لأتخيل يومي بدون حنانك و ضحكاتك
يومي لو لم اضم في الصباح يداك
ارجع بالزمن نادما الى كل لحظة قد ارتفع فيها صوتي
الى كل لحظة قد بكت فيها عيناك لأجلي او خوفا علي
الى حقك الضائع بين مطالبي ومجادلاتي
الى كل ما قصرت فيه بحقك
والذي لم تقابليه يوما بالمثل
فكنت الاحن والاوفى كنتِ أجمل واحن واطيب واغلى
ما على قلبي وما على الثرى
وانور من الشمس في كبد السماء
ولجسدي ولروحي
البلسم الشافي والدواء

ليس يوما لكِ
وانما هو يومٌ لي لأبدأ عهدا جديدا لكْ

كل عام وانت أمي
والكلمة جديرة بالتفصيل .

بعد عمق تفكير

في ايام قد طويتْ بين صفحات الماضي وبين نار تشدني اليه
كنت قد غصت في تلافيف عقلي متسائلا عن اسباب وجودي
في متاهات المزاج وتقلباته
باحثا فيه عن مصادر ضعفي وحاجاتي التي ارهقتني واوجعت قلبي بكاءا
كنت قد فهمت ان الضعف لا يدوم
وان الحاجات لا تكون في الحاحٍ متواصل
وعرفت ان هزيمتها النكراء تكون بالصبر عليها
بل وان لم يكفها الصبر فعليك بقتالها لتجعلها عدوك اللدود
لم يخلق الانسان اسيرا لحواسه وحاجاته
لم أخلق لكي اعيش اسيرا في عيون البشر
وجدت في وحدتي راحتي
وجدت ان القلب يعطيني الحياة
وانه في المقابل يمن علي ان وهبني اياها
تبا للقلب من قريب وبعيد
انبض وكفى , لن تشعر بعد اليوم 

رحله الدموع

تسقط دموعي الى رحله ترسم طريقها الالام
باختناق حواسي وانفاسي وبامنيات رحيل الروح يحملها الدعاء الى السماء الى بارئها،
 الى مكان لا اشعر فيه بحاجتي الى من يرفع عن صدري هذه الصخره،
 الى مكان عال القي فيه بأحمالي المرفوعه على ظهري في واد سحيق.
تحفر الدموع في وجهي خنادقها، الى متى اسهر الليالِ الطوال،
الى متى ستظل تلك الصور وتلك الاحداث وتلك الذكريات وتلك الامال تحوم في خاطري.
ملعون هو الليل ملعون هو الحنين فيه الى الجنون
ملعون فيه الرجوع الى مسرحيات الماضي ووعوده التي لم اعلم ان المستقبل سيحملها من فمي الى ظهري،
وما اثقلها!
اشتاقها افتقد استماعي لنبضات قلبها المتسارعه والنظر في عنيها، وفيهما كل الاشياء!
فيهما يضيع الصدر واثقاله والظهر واحماله
ويضيع الوجه واضيع انا في عمق نظراتها.
اشتاقها وعبيرها وانفاسها وملمسها وابتسامتها
تشتاق روحي لروحها .